السحاب نفحات - الا وهي قي قدرتك متحيرات ! ! ! أما
السماء فتخبر عن عجائبك ، وأما الأرض فتدل على
مدائحك ، وأما الرياح فتنشر فوائدك ، وأما السحاب
فتهطل مواهبك ( 48 ) وكل ذلك يحدث بتحننك ،
ويخبر أفهام العارفين بشفقتك ؟ ! !
وأنا المقر بما أنزلت على ألسن أصفيائك .
وان أبانا آدم [ عليه السلام ] ( 49 ) عند اعتدال
نفسه وفراغك من خلقه رفع وجهه فواجهه من عرشك
رسم ( 50 ) فيه : ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ) . فقال :
الهي من المقرون باسمك ؟ فقلت : [ هو ] محمد خير
من أخرجته من صلبك واصطفيته بعدك من ولدك ، ولولاه
ما خلقتك ! ! !
هامش
( 48 ) يقال : ( هطل المطر - من باب ضرب - هطلا وهطلانا وتهطالا ) : نزل متتابعا
متفرقا عظيم القطر . والمواهب العطايا .
( 49 ) هذا ما صوبناه بعد التروي في السياق ، وفي الأصل هكذا : ( أو أبان آدم ( ع )
عند اعتدال نفسه . . . ) .
( 50 ) الرسم : الأثر . الخط . الكتاب .