المرتضوية ، فاجعلوها محور علمكم وعملكم ودعائم سعادتكم وسيادتكم ( 3 )
وأسس دعايتكم وارشادكم الناس وهدايتكم إياهم إلى المنهاج الحق ، والى
طريق مستقيم .
واليكم أيها الطالبون للعلوم الإلهية بمجموعة لم تجدوا مثيلها ! ! !
واليكم أيها المتعطشون إلى المناهل المرتضوية ، بعيون زخارة منها لم
تعهدوا نظيرها ! ! !
واليكم أيها المقتبسون من باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
بأبواب من علومه لم تجدوها مفتوحة عليكم في غيرها ، ولم تظفروا بها مجتمعة
الأطراف في سواها .
واليكم أيها السائرون على المنهاج العلوي والسالكون لمسالكه ، بنموذجة
وضاحة وأطراف لماعة متشعشعة من سيرته السامية ، فاسلكوها كي تفوزوا
وتسودوا في الدنيا والآخرة .
واليكم أيها المتشوقون إلى صفو العيون وشافيها ، بعيون شافية تشفيكم
عن مزمن الداء ، وتقيكم عن حدوث الأمراض والأدواء ، وترويكم
بماء لا تظمأون بعده أبدا ! ! !
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
هامش
( 3 ) مع تطبيق الموازين العلمية على محتويات الكتاب ، وأخذ ما تمت حجيته من الجهات
الأربع : الصدور من المعصوم ، وجهة الصدور ، ووضوح المنطوق والمداول ، وعدم المعارض له .
دون ما لم يشتمل على شرائط القبول ، وقد أشرنا في هامش مقدمة الكتاب في الجزء الأول ص 14
أنا أدرجنا مقدارا من الكلم التي هي من سنخ كلمه عليه السلام ونسبه في بعض المصادر إليه ، ولكن
شرائط القبول غير موجودة فيه ، وإنما ذكرناه كي يكون بمتناول الناس لعلنا نظفر بعد ذلك
أو يظفر غيري - على شواهد صدقه وصدوره عنه عليه السلام .