فنحن الذين اخترتنا له ، وسميتنا في دينك - لدعوتك -
أنصارا لنبيك قائدنا إلى الجنة [ و ] خيرتك وشاهدنا .
أنت - رب السماوات والأرضين - جعلتنا ثلاثة
ما نصب له عزيز الا أذللته بنا ، ولا ملك الا طحطحته
بنا ( 59 ) ( أشداء على الكفار رحما بينهم تراهم ركعا
سجدا ) ( 60 ) وصفتنا يا ربنا بذلك ، وأنزلت فينا قرآنا ،
جليت به عن وجوهنا الظلم ، وأرهبت بصولتنا الأمم .
إذا جاهد محمد رسولك عدوا لدينك تلوذ به أسرته ،
وتحف به عترته كأنهم النجوم الزاهرة إذا توسطهم
القمر المنير ليلة تمه ! ! ! فصلواتك على محمد عبدك
ونبيك وصفيك وخيرتك وآله الطاهرين ، أي منيعة لم
هامش
( 59 ) كذا في النسخة ، يقال : ( طحطح زيد عدوه ) . كسره . وطحطح القوم وبالقوم :
بددهم وأهلكهم .
وفي المختار : ( 36 ) من باب الوصايا من كتابنا هذا : ج 7 ص 319 : ( اللهم انك شهيد
- وكفى بك شهيدا - أني بايعت رسولك وحجتك في أرضك محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أنا
وثلاثة من أهل بيتي على أن لا ندع لله أمرا الا عملناه ، ولا ندع له نهيا الا رفضناه ، ولا وليا الا
أحببناه ، ولا عدوا الا عاديناه ، ولا نولي ظهورنا عدوا ، ولا نمل عن فريضة ولا نزداد لله ولرسوله
الانصحية ) .
( 60 ) اقتباس من الآية ( 29 ) من سورة الفتح .