فأنا يا الهي وسيدي ومولاي المقر لك بأنك الفرد
الذي لا ينازع ولا يغالب ولا يجادل ولا يشارك ،
سبحانك سبحانك لا إله إلا أنت .
ما لعقل مولود وفهم معقود - مدحو من ظهر مزيج
بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض ( 41 )
وعلالات الطعم وشاركته الأسقام والتحفت عليه
الآلام ، [ و ] لا يمتنع من قيل ( 42 ) ولا يقدر على
فعل ، ضعيف التركيب والبنية ماله - والاقتحام على
قدرتك ؟ والهجوم على ارادتك ؟ وتفتيش ما لا يعلمه
غيرك ؟ ! !
سبحانك أي عين تصب نورك وترقى إلى ضيأ
هامش
( 41 ) قوله : ( ما لعقل ) مبتد ، وقوله - الآتي - : ( ماله ) بدل له ، وقوله : ( والاقتحام
خبر . و ( مدحو ) : مدفوع . أو منبسط من قولهم : ( دحا المطر الحصى - من باب دعا - دحوا )
دفعها . أو ( ادحوى ادحواء ) : انبسط . والمزيج : الممزوج . والعلق - كفلك - : الدم - .
والواحدة : علقة . و ( فضالة الحيض ) : بقيته .
وفي بعض النسخ هكذا : ( ما لعقل مولود ، وفهم مفقود [ كذا ] مدحو من ظهر مريج
نبع من غير شبح بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض . . . ) .
( 42 ) لعله أراد منه الفتور والضعف العارض عليه قهرا من قولهم : ( قال زيد - من باب
باع - قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا ) : نام في القائلة أي منتصف النهار كي يدفع عنه أو يخفف
عنه الفتور العارض .