تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
285 - وقال عليه السلام : كل معاجل يسأل الإنظار وكل مؤجل يتعلل بالتسويف ( 1 ) 286 - وقال عليه السلام : ما قال الناس لشئ طوبى له إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء 287 - ( وسئل عن القدر فقال ) : طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسر الله فلا تتكلفوه ( 2 ) 288 - وقال عليه السلام : إذا أرذل الله عبدا حظر عليه العلم ( 3 ) 289 - وقال عليه السلام : كان لي فيما مضى أخ في الله ، وكان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه ، وكان خارجا من سلطان بطنه فلا يشتهي ما لا يجد ، ولا يكثر إذا وجد ، وكان أكثر دهره صامتا . فإن قال بد القائلين ( 4 ) ونقع غليل السائلين . وكان ضعيفا مستضعفا . فإن جاء
شرح
أي يؤخره عن أوقاته وبئست الحال هذه ( 1 ) كل بالتنوين في الموضعين مبتدأ خبره معاجل بفتح الجيم في الأول ومؤجل بفتحها كذلك في الثاني ، أي كل واحد من الناس يستعجله أجله ولكنه يطلب الإنظار أي التأخير ، وكل منهم قد أجل الله عمره وهو لا يعمل تعللا بتأخير الأجل والفسحة في مدته وتمكنه من تدارك الفائت في المستقبل ( 2 ) فليعمل كل عمله المفروض عليه ولا يتكل في الاهمال على القدر ( 3 ) أرذله : جعله رذيلا ، وحظره عليه أي حرمه منه ( 4 ) بدهم أي كفهم عن القول ومنعهم . ونقع الغليل : أزال العطش
نهج البلاغة — صفحة 69 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده