يوم أغر ما كان كذا وكذا ( 1 )
278 - وقال عليه السلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ( 2 )
279 - وقال عليه السلام : إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها
280 - وقال عليه السلام : من تذكر بعد السفر استعد
281 - وقال عليه السلام : ليست الروية كالمعاينة مع الأبصار ( 3 ) . فقد تكذب
العيون أهلها ولا يغش العقل من استنصحه
282 - وقال عليه السلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة ( 4 )
3 28 - وقال عليه السلام : جاهلكم مزداد وعالمكم مسوف ( 5 )
284 - وقال عليه السلام : قطع العلم عذر المتعللين
شرح
العمل لهم ليحمدوه . وقوله بجميع متعلق برئاء ( 1 ) غبر الليلة بضم الغين وسكون
الباء : بقيتها . والدهماء : السوداء . وكشر عن أسنانه كضرب أبداها في الضحك
ونحوه . والأغر أبيض الوجه . يحلف بالله الذي أمسى بتقديره في بقية ليلة سوداء
تنفجر عن فجر ساطع الضياء . ووجه التشبيه ظاهر ( 2 ) اعمل قليلا وداوم عليه فهو
أفضل من كثير تسأم منه فتتركه ( 3 ) الروية بفتح فكسر فتشديد : أعمال العقل
في طلب الصواب ، وهي أهدى إليه من المعاينة بالبصر ، فإن البصر قد يكذب صاحبه
فيريه العظيم البعيد صغيرا ، وقد يريه المستقيم معوجا كما في الماء ، أما العقل فلا يغش
من طلب نصيحته . وفي نسخة ليست الرؤية ( بضم فهمز ) مع الإبصار ، أي أن الرؤية
الصحيحة ليست هي رؤية البصر ، وليس العلم قاصرا على شهود المحسوس ، فإن البصر
قد يغش ، وإنما البصر بصر العقل فهو الذي لا يكذب ناصحه ( 4 ) الغرة - بالكسر :
الغفلة ( 5 ) أي جاهلكم يغالي ويزداد في العمل على غير بصيرة ، وعالمكم يسوف بعمله ،