تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
يوم أغر ما كان كذا وكذا ( 1 ) 278 - وقال عليه السلام : قليل تدوم عليه أرجى من كثير مملول ( 2 ) 279 - وقال عليه السلام : إذا أضرت النوافل بالفرائض فارفضوها 280 - وقال عليه السلام : من تذكر بعد السفر استعد 281 - وقال عليه السلام : ليست الروية كالمعاينة مع الأبصار ( 3 ) . فقد تكذب العيون أهلها ولا يغش العقل من استنصحه 282 - وقال عليه السلام : بينكم وبين الموعظة حجاب من الغرة ( 4 ) 3 28 - وقال عليه السلام : جاهلكم مزداد وعالمكم مسوف ( 5 ) 284 - وقال عليه السلام : قطع العلم عذر المتعللين
شرح
العمل لهم ليحمدوه . وقوله بجميع متعلق برئاء ( 1 ) غبر الليلة بضم الغين وسكون الباء : بقيتها . والدهماء : السوداء . وكشر عن أسنانه كضرب أبداها في الضحك ونحوه . والأغر أبيض الوجه . يحلف بالله الذي أمسى بتقديره في بقية ليلة سوداء تنفجر عن فجر ساطع الضياء . ووجه التشبيه ظاهر ( 2 ) اعمل قليلا وداوم عليه فهو أفضل من كثير تسأم منه فتتركه ( 3 ) الروية بفتح فكسر فتشديد : أعمال العقل في طلب الصواب ، وهي أهدى إليه من المعاينة بالبصر ، فإن البصر قد يكذب صاحبه فيريه العظيم البعيد صغيرا ، وقد يريه المستقيم معوجا كما في الماء ، أما العقل فلا يغش من طلب نصيحته . وفي نسخة ليست الرؤية ( بضم فهمز ) مع الإبصار ، أي أن الرؤية الصحيحة ليست هي رؤية البصر ، وليس العلم قاصرا على شهود المحسوس ، فإن البصر قد يغش ، وإنما البصر بصر العقل فهو الذي لا يكذب ناصحه ( 4 ) الغرة - بالكسر : الغفلة ( 5 ) أي جاهلكم يغالي ويزداد في العمل على غير بصيرة ، وعالمكم يسوف بعمله ،