تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف . يا أشعث إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور . وإن جزعت جرى عليك القدر وأنت مأزور ( 1 ) . ابنك سرك وهو بلاء وفتنة ( 2 ) ، وحزنك وهو ثواب ورحمة 292 - ( وقال عليه السلام على قبر رسول الله ) ( صلى الله عليه وآله ساعة دفن ) : إن الصبر لجميل إلا عنك ، وإن الجزع لقبيح إلا عليك ، وإن المصاب بك لجليل ، وإنه قبلك وبعدك لجلل ( 3 ) 293 - وقال عليه السلام : لا تصحب المائق ( 4 ) فإنه يزين لك فعله ويود أن تكون مثله 4 29 - ( وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ) فقال عليه السلام : مسيرة يوم للشمس 295 - وقال عليه السلام : أصدقاؤك ثلاثة ، وأعداؤك ثلاثة ، فأصدقاؤك صديقك
شرح
( 1 ) أي مقترف للوزر وهو الذنب ( 2 ) سرك أي أكسبك سرورا ، وذلك عند ولادته وهو إذ ذاك بلاء بتكاليف تربيته وفتنة بشاغل محبته . وحزنك : أكسبك الحزن وذلك عند الموت ( 3 ) أي أن المصائب قبل مصيبتك وبعدها هينة حقيرة . والجلل بالتحريك : الهين الصغير ، وقد يطلق على العظيم وليس مرادا هنا ( 4 ) المائق : الأحمق