تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
يظهر لنا بعد الغموض ويقع إلينا بعد الشذوذ . وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل . وذلك في رجب سنة أربعمائة من الهجرة ( 1 ) . وصلى الله عليه سيدنا محمد خاتم الرسل ، والهادي إلى خير السبل ، وآله الطاهرين ، وأصحابه يوم اليقين .
شرح
( 1 ) انتهى من جمعه في سنة أربعمائة ، وأبقى أوراقا بيضا في آخر كل باب رجاء أن يقف على شئ يناسب ذلك الباب فيدرجه فيه وجامع الكتاب هو الشريف الحسيني الملقب بالرضي . وذكر في تاريخ أبي الفدا أنه محمد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم . وقد يلقب بالمرتضى تعريفا له بلقب جده إبراهيم . ويعرف أيضا بالموسوي . وهو صاحب ديوان الشعر المشهور . ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفي سنة ست وأربعمائة . رحمه الله رحمة واسعة . والحمد لله في البداية والانتهاء ، والشكر له في السراء والضراء . والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء ، وعلى آله وصحبه أصول الكرم وفروع العلاء . آمين .
نهج البلاغة — صفحة 111 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده