وصديق صديقك وعدو عدوك . وأعداؤك عدوك وعدو صديقك
وصديق عدوك
296 - ( وقال عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه ) :
إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه ( 1 )
297 - وقال عليه السلام : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار
298 - ( وقال عليه السلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصر فيها ظلم ( 2 )
ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم
299 - وقال عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين ( 3 )
300 - وسئل عليه السلام : ( كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم ) فقال : كما
يرزقهم على كثرتهم
( فقيل كيف يحاسبهم ولا يرونه )
قال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه
301 - وقال عليه السلام : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك
شرح
( 1 ) الردف بالكسر : الراكب خلف الراكب ( 2 ) قد يصيب الظلم من يقف
عند حقه في المخاصمة فيحتاج للمبالغة حتى يرد إلى الحق ، وفي ذلك إثم الباطل وإن
كان لنيل أحق ( 3 ) كان إذا كسب ذنبا فأحزنه وأعطى مهلة من الأجل بعده صلى
ركعتين تحقيقا للتوبة