تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وصديق صديقك وعدو عدوك . وأعداؤك عدوك وعدو صديقك وصديق عدوك 296 - ( وقال عليه السلام لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه ) : إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه ( 1 ) 297 - وقال عليه السلام : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار 298 - ( وقال عليه السلام : من بالغ في الخصومة أثم ، ومن قصر فيها ظلم ( 2 ) ولا يستطيع أن يتقي الله من خاصم 299 - وقال عليه السلام : ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين ( 3 ) 300 - وسئل عليه السلام : ( كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم ) فقال : كما يرزقهم على كثرتهم ( فقيل كيف يحاسبهم ولا يرونه ) قال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه 301 - وقال عليه السلام : رسولك ترجمان عقلك ، وكتابك أبلغ ما ينطق عنك
شرح
( 1 ) الردف بالكسر : الراكب خلف الراكب ( 2 ) قد يصيب الظلم من يقف عند حقه في المخاصمة فيحتاج للمبالغة حتى يرد إلى الحق ، وفي ذلك إثم الباطل وإن كان لنيل أحق ( 3 ) كان إذا كسب ذنبا فأحزنه وأعطى مهلة من الأجل بعده صلى ركعتين تحقيقا للتوبة