تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
461 - وقال عليه السلام : الغيبة جهد العاجز ( 1 ) 462 - وقال عليه السلام : رب مفتون بحسن القول فيه ( زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف ) 463 - وقال عليه السلام : الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها ( 2 ) 464 - وقال عليه السلام : إن لبني أمية مرودا يجرون فيه ، ولو قد اختلفوا فيما بينهم ثم كادتهم الضباع لغلبتهم ( 3 ) ( والمرود هنا مفعل من الإرواد وهو الإمهال والإنظار . وهذا من أفصح الكلام وأغربه ، فكأنه عليه السلام شبه المهلة التي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها ) 465 - وقال عليه السلام ( في مدح الأنصار ) : هم والله ربوا الاسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط وألسنتهم السلاط ( 4 )
شرح
( 1 ) الغيبة بالكسر : ذكرك الآخر بما يكره وهو غائب ، وهي سلاح العاجز ينتقم به من عدوه ، وهي جهده أي غاية ما يمكنه ( 2 ) خلقت الدنيا سبيلا إلى الآخرة ، ولو خلقت لنفسها لكانت دار خلد ( 3 ) مرود بضم فسكون ففتح فسره صاحب الكتاب بالمهلة وهي مدة اتحادهم فلو اختلفوا ثم كادتهم أي مكرت بهم أو حاربتهم الضباع دون الأسود لقهرتهم ( 4 ) ربوا من التربية والإنماء . والفلو بالكسر ، أو بفتح فضم فتشديد ، أو بضمتين فتشديد : المهر إذا فطم أو بلغ السنة . والغناء بالفتح ممدودا : الغنى