442 - وقال عليه السلام : ليس بلد بأحق بك من بلد ( 1 ) ، خير البلاد ما حملك
443 - وقال عليه السلام ( وقد جاءه نعي الأشتر رحمه الله ) : مالك وما مالك ! ( 2 )
لو كان جبلا لكان فندا ، لا يرتقيه الحافر ولا يوفي عليه الطائر
( والفند المنفرد من الجبال )
444 - وقال عليه السلام : قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه
445 - وقال عليه السلام : إذا كان في رجل خلة ذائعة فانتظروا أخواتها ( 3 )
446 - ( وقال عليه السلام لغالب بن صعصعة أبي الفرزدق في كلام دار بينهما ) :
ما فعلت إبلك الكثيرة ؟ قال ذعذعتها الحقوق ( 4 ) يا أمير المؤمنين
فقال عليه السلام : ذلك أحمد سبلها
447 - وقال عليه السلام : من أتجر بغير فقه فقد ارتطم في الربا ( 5 )
شرح
أشبه بالمضامير إذ يتبين فيها الجواد من البر دون ( 1 ) يقول كل البلاد تصلح سكنا ،
وإنما أفضلها ما حملك أي كنت فيه على راحة فكأنك محمول عليه ( 2 ) مالك هو
الأشتر النخعي . والفند بكسر الفاء : الجبل العظيم ، والجملتان بعده كناية عن
رفعته وامتناع همته . وأوفى عليه : وصل إليه ( 3 ) الخلة بالفتح : الخصلة أي إذا أعجبك
خلق من شخص فلا تعجل بالركون إليه وانتظر سائر الخلال ( 4 ) ذعذع المال : فرقه
وبدده ، أي فرق أبلى حقوق الزكاة والصدقات ، وذلك أحمد سبلها جمع سبيل -
أي أفضل طرق إفنائها ( 5 ) ارتطم وقع في الورطة فلم يمكنه الخلاص . والتاجر إذا
لم يكن على علم بالفقه لا يأمن الوقوع في الربا جهلا