تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

( اى انسان به طور قطع تو در زمينه تلاش به ديدار خدايت نائل خواهى گشت ) . « لَقَدْ خَلَقْنَا اَلإِنْسانَ فِي كَبَدٍ » 90 : 4 ( 1 ) ( ما انسان را در زمينه تقلا و تلاش آفريده‌ايم ) . « يا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ الله أَتْقاكُمْ » 49 : 13 ( 2 ) ( اى مردم ، ما شما را از مرد و زنى آفريده و شما را گروه ها و قبائل قرار داديم تا در زندگى يكديگر را دريابيد و هماهنگ شويد ، شريفترين شما در نزد خدا با تقواترين شماها است ) . « اَلَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلأَرْضِ ، قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً » 4 : 97 ( 3 ) ( كسانى را كه فرشتگان در حالى در مىيابند كه به خود ستم روا داشته‌اند ، مىگويند شما در چه حال بوديد ؟ آن خود شكنان مىگويند : ما در روى زمين بىنوايان بوديم ، فرشتگان مىگويند آيا زمين خدا پهناور نبود ، تا مهاجرت كنيد ؟ منزلگه نهايى آنان دوزخ و آن جايگاه عذاب سختى است ) . « أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ اَلسَّيْلُ زَبَداً رابِياً وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْه فِي اَلنَّارِ اِبْتِغاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُه كَذلِكَ يَضْرِبُ الله اَلْحَقَّ وَاَلْباطِلَ فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ اَلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي اَلأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ الله اَلأَمْثالَ . » 13 : 17 ( 4 )

هامش
( 1 ) سوره البلد ، آيهء 4 . .
( 2 ) سوره الحجرات ، آيهء 3 . .
( 3 ) سوره النساء ، آيهء 97 . .
( 4 ) سوره الرعد ، آيهء 17 . .