هستى باشد از ما كان وما يكون وجملهء له رؤوس بعد رؤس الخلائق نيز دلالت دارد كه سنخيت بين عقل وما دون سنخيت ظل وذي ظل وأصل وفرع است ، نه مناسبت توليدي ، كالبحر والقطرات والأمواج .
وجملهء مباركه ، بلكه كلام معجز انتظام واسم ذلك الإنسان على وجه ذلك الرأس مكتوب اشاره است بر اينكه عقل از مراتب كتاب وكلام وآيات سور وجودي است واسم « المتكلم » مانند اسم « العالم و « القادر » ظاهر وسارى در همهء اشياست ومرتبهء اعلاى كلام كلام ذاتي حق ، ومرتبهء اعلاى علم علم ذاتي حق ، ومرتبهء اعلاى قدرت قدرت ذاتي حق است . همان طورى كه علم حق نافذ وقدرت أو نيز نافذ در كليهء أقطار وجوديه است ، كلام أو نيز سارى ونافذ در كافهء كلمات وجود است وكلمات وجوديه متقوم به اسم كلى سعى احاطى « القائل » است : « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه ُ أَنْ نَقُولَ لَه ُ كُنْ فَيَكُونُ . »
وقد ضل من زعم أن كلامه تعالى يرجع إلى قدرته أو كلامه عبارة من إيجاد الأصوات في الأجسام . وقد قال الشيخ الأعظم ، صدر أرباب المعرفة ، في مقام بيان التطبيق والموازنة بين النفس الرحماني والنفس الإنسانى : كلام صادر از نفس انساني ومرور آن به مقاطع حروف وحصول كلمات مركبهء دالهء بر معاني - از جهت آن كه مفردات آن ، حروف ومركب از اين مفردات كلمات است - مطابق است با نفس رحماني نسبت به أعيان ثابته . وأعيان موجودات ظاهر از ممكن غيب ، از جهت ملاحظهء افراد حروف وجوديه ، وبه جهت تركيب كلمات تكوينيهاند . ولذا كليهء مراتب هستى كلام وكتاب حق ، يا حروف وجوديه وكلمات إلهية مىباشند .
ثم ، قال صدر الحكماء والعرفاء وسيّد مشايخنا وسندهم في المعارف الإلهية في بيان الرواية المنقولة عن سيّد الأولياء وخاتمهم ، الإمام الصادق :
فلنعد إلى المقصود ، فنقول قوله ، عليه السلام : إنّ الله ، تبارك وتعالى ، خلق اسما بالحروف غير متصوّت وباللَّفظ غير منطق
و
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 146
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٤٦