تطبيق بر عقل مجرد ونور محمدي وظهور وجلوهء علوي ، عليهما السلام ، مىشود .
قال ( رض ) في « باب أسماء الله » ، بسنده المتصل إلى أبى عبد الله ، سلام الله عليه :
إنّ الله تعالى خلق اسما بالحروف غير منعوت ، وباللَّفظ غير منطق ، وبالشّخص غير مجسّد ، وبالتّشبيه غير موصوف ، وباللَّون غير مصبوغ .
مرحوم امام ، أعلى الله قدره ، اين حديث را از كافى نقل كردهاند ، وتفسير وتأويل محققانه اى از عارف كامل ، آخوند ملا محسن فيض ، قدس الله سرّه ، دربارهء اين حديث صعب المنال - كه از غرر كلمات خاتم الأولياء حضرت امام صادق أرواحنا فداه است - نقل فرمودهاند . آخوند فيض « اسم » مذكور در حديث را بر صادر أول تطبيق فرموده ، وبا كمال دقت عبارات اين حديث مبسوط را معنى كرده است .
حضرت امام ، رضوان الله عليه ، اين اسم مبارك را بر وجود منبسط وفيض مقدس ونفس رحماني وحقيقت محمديه ، عليه وعلى عترته السلام ، حمل كردهاند . والحق در مقام تطبيق أوصاف ونعوتى كه در روايت شريفه وارد شده - ومىتوان در باب معاني آن كتاب مفصلى پرداخت - حق مطلب را ادا نمودهاند . « 143 » حمل اسم مزبور با أوصاف مذكوره به وجود منبسط وعام ، كه أرباب عرفان آن را أول صادر از حق مىدانند ، بهتر وبا همهء فقرات حديث سازگارتر است . مرحوم فيض مقام « مشيّت » را تفصيل عقل ، وعقل را مقام جمع واجمال وجود منبسط ، دانستهاند . وسيأتي تحقيق هذه المسألة في آخر المبحث .
نقل وإعادة قال صدر الحكماء والعرفاء ، رضي الله عنه وأرضاه ، في شرحه على « أصول »
هامش
« 143 » - رجوع شود به شرح دعاء السحر ، تصنيف منيف حضرت امام ، در مقام بيان جملهء مباركهء نوريهء : اللَّهمّ إنّى أسألك من أسمائك بأكبرها ، وكلّ أسمائك كبيرة . ( ص 79 از چاپ آقاى فهرى ) شرح وتفسير آن حضرت بر دعاى متعلق به اسحار ماه مبارك رمضان نيز پر محتوا ومملو از تحقيقات است . بنيهء علمي در منقول ومعقول وحكمت وعرفان با ذوق سرشار اگر توأم شود ، اين قبيل از آثار به وجود مىآيد .