الكافي ، بعد تمهيد مقدمات وأصول عرفانية المأخوذة من أكابر الموحدين : إن الموجودات هي كلمات الله ، كما قال تعالى « لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً . . . » إلى آخر ما قال في سورة « الكهف » وقال في حق عيسى ، عليه السلام : « وَكَلِمَتُه ُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ . »
سپس به بيان اين أصل مىپردازد كه هر موجودى كلمه واسمى است وهر موجودى حىّ است از جهت سريان حيات در جميع مراتب وجود وافراد أنواع مختلفه از موجودات نطقى ولساني مخصوص به خود دارند ووجود مطلق سارى در أعيان امكانية مادة المواد حقايق امكانية است وآن چه كه در خارج تحقق دارد سنخ وجود است ، اگر چه وجود امكاني وجودي ظلَّى است . صدر الحكماء بعد از بيان أصول وقواعد مسلمه ، ونيز بيان اين حقيقت كه صادر أول عقل است - موافقا لما ورد في الأحاديث الإمامية وغير هم من أنّ الله عزّ وجلّ خلق العقل وهو أوّل خلق من الرّوحانيّين عن يمين العرش - واينكه اعتقاد به صادر أول بودن عقل منافاة ندارد با آن چه كه گفتيم أوّل ما ينشأ من الحق هو الوجود المطلق الذي ليس عمومه وشموله على سبيل الكلية والاشتراك ، بلكه سريان وظهور اين فيض مطلق سريان وظهور مجهول الكنه والحقيقة است ، كه لا يعرفه إلا المنسلخين عن هياكل البشرية ، آن گاه ، بين قول كساني كه عقل أول را نخستين جلوهء حق دانستهاند ، وآنهايى كه فيض سارى ووجود منبسط را صادر أول مىدانند ، جمع كرده است . شايد حق با أو باشد چه آن كه ماهيت در عقل أول امرى عقلي است ، زيرا عقل أول بسيط است ، غاية البساطة . وعقل أول هر چند نسبت به علت خود مركب ووحدت آن عددي است ، نسبت به موجوداتى كه فيض وجود از اين هيكل توحيد به ما سوى مىرسد وحدت آن اطلاقى است .
ديگر آن كه وحدت وجود منبسط وفيض مقدس نيز نسبت به مرتبهء الوهيت ، از آن جهت كه انحطاط از مقام وجود صرف صرف دارد عددي است واطلاق وتقييد از أمور نسبى است اگر چه مطلق حقيقي واجب الوجود ، ومقيد واقعي حقايق منغمره در دار مادة واستعداد است .
ديگر آن كه نمىتوان قايل شد كه مرتبهء تعين وجود به اسم « الله » ، يعنى مقام الوهيت ، علت وجود منبسط ووجود منبسط سبب عقل أول است . چه آن كه فيض مقدس از جهت اطلاق با عقل عقل وبا نفس نفس وبا مجرد مجرد وبا مادي مادي
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 144
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٤٤