تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 145

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٤٥
است وفي العقل عقل وفي النفس نفس وفي السم سم ، وفي الترياق ترياق ناچار ظهور وجود وسريان آن در عقل عين صدور عقل از حق است . وهكذا سائر الموجودات . ودر مباحث گذشته بيان شد كه فيض سارى ومشيت در مقام فعل ، قبل از قبول تعين خاص اشرف الكائنات ، متعين به تعين دومين صادر از حق ، يعنى عقل دوم ، نخواهد شد . والفيض يصل أولا إلى الأشرف فالأشرف ، إلى أن ينتهى إلى الأخس . لذا از حصول كثرات در صوادر واقع در صدر ساقهء عالم جبروت فيض قبول تكثر وتعدد نمايد . در برخى از أحاديث راجع به « عقل » تصريح شده است كه حق به عقل خطاب نمود : بك أبدئ وبك أعيد . ونيز به عقل فرمود : ما خلقت خلقا أعظم منك . ونيز در كلام أمير مؤمنان از عقل به أوّل خلق من الرّوحانيين تعبير گرديده است . واين از مسلمات است كه منظور از اين « عقل » عقل جزئي بشرى نيست لذا أوّل من قرع باب الأحديّة هو العقل . وأوّل من صدر عن الأحديّة هو العقل . وقيل في حقه :
« دو سر خط حلقهء هستى به حقيقت به هم تو پيوستى »
در روايت منقول از علل الشرائع ، كه پيشتر مذكور گرديد ، اسرارى نهفته است كه عقل را در حيرت فرو مىبرد . قوله : خلقه الله ملكا له رؤوس بعدد رؤوس الخلائق ، نزد هوشمندان صومعهء ملكوتي - نه جاهلان مغرور غير وارد به مباني عقلي ونامأنوس با درر وغرر كلمات أرباب عصمت - دلالت دارد بر اينكه عقل مصداق « بسيط الحقيقة كل الأشياء » است وبين عقل وكليهء صوادر از عقل خطوط شعاعيهء معنوية موجود است . وله رؤوس بعدد الخلائق دلالت نمايد بر تحقق اشيا به قضائي اجمالي ، ويا قدرى تفصيلي ، به جهات متحققه در عقل كه آن را « جهات فاعليه » نام نهاده‌اند . مضمون اين جمله با مفاد جملهء معجز نظام حق يكى است كه به « قلم » فرمود : أكتب علمي في خلقي إلى الأبد . ودر برخى از روايات : إلى يوم القيامة . علم عقل به ذات خود علم به كليهء مظاهر وجوديه است ، علما بسيطا إجماليا . وهمين علم اجمالي خلَّاق جميع صور موجودهء مستجن در عقل است . واين عقل كه در صدر وساقهء عوالم غيب وشهود قرار دارد ، مجرد از مادة ومقدار است وگر نه امكان ندارد كه به نحو وحدت وبساطت فاعل ما به الوجود ومشتمل بر تفاصيل