در علل الشرائع شيخنا المعظم ، ابن بابويه ، از خاتم الأولياء ، على ، عليه السلام ، نقل كرده كه حضرت ختمى مقام حديث أوّل ما خلق الله العقل را به اين شرح تعريف فرمود :
خلقه الله ملكا له رؤوس بعدد رؤوس الخلائق « 141 » من خلق ومن لم يخلق إلى يوم القيامة . ولكلّ رأس وجه ولكلّ آدمىّ رأس من رؤوس العقل . واسم ذلك الإنسان على وجه ذلك الرأس مكتوب . وعلى كلّ وجه ستر ملقى ، لا يكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتّى يولد ذلك المولود ، ويبلغ حدّ الرّجال ، أو حدّ النّساء . وإذا بلغ كشف ذلك الستر ، فيقع في قلب هذا الإنسان نور ، فيفهم الفريضة والسنّة والجيّد والرّدىء . ألا ، مثل العقل في القلب كمثل السّراج في وسط البيت . « 142 »
در كتاب فصل الخطاب ، در حديث اعرابى ، از حضرت مرتضى على ، عليه السلام ، سؤال شده است :
قال : يا مولاي ، وما العقل ؟ قال ، عليه وعلى أولاده السلام : جوهر درّاك محيط بالأشياء من جميع جهاتها عارف بالشيء قبل كونه فهو علَّة الموجودات ونهاية المطالب .
چندين روايت ديگر در باب « عقل وجهل » كافى موجود است كه مانند روايات مذكوره جز بر صادر نخست وعقل أول تطبيق نمىشود . وبرخى از أصحاب حديث وناقلان روايت مجرد از درايت خيلى سعى كردهاند كه آن روايات معجز نظام را بر عقل جزئي آدمي تطبيق نمايند ، اما راه باطل پيمودهاند . در كتاب توحيد شيخنا الأقدم ، أبو جعفر ، محمد بن علي بن بابويه ، حديثي صعب الإدراك موجود است كه
هامش
« 141 » - در برخى از نسخ : له رؤوس بعدد الخلائق .
« 142 » - علل الشرائع ، مؤسسة الأعلى للمطبوعات بيروت ، لبنان ، ج 1 ، ص 122 .