إنّ الله كان إذ لا كان فخلق الكان والمكان وخلق نور الأنوار الَّذى نوّرت منه الأنوار وأجرى فيه من نوره الَّذى نوّرت منه الأنوار . وهو النّور الَّذى خلق منه محمّدا وعليّا . « 122 »
مرجع ضمير « هو » در وهو النور الذي خلق منه محمد ، نور الأنوار يا نور الأنوار الذي نوّرت منه الأنوار است . ونظر به اتحاد خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء ، آن دو بزرگوار « صادر نخست » به شمار آمدهاند .
وجه اتحاد آن دو بزرگوار آن است كه اگر چه در مقام ظهور حضرت ختمى نبوّت بر كافهء موجودات تقدم دارد وهو ، صلى الله عليه وآله ، سيّد العالم ومبدأ ظهوره وختمه ورجوعه إلى الله ، ولى در نهايات متحدند كه
« نبي چون آفتاب آمد ولى ماه
يكى شد در مقام لي مع الله »
تأخر حضرت مولى الموالى از سرور كاينات نظير تأخر جوهر مجردي از جوهر مجرد ديگر نيست . واز باب تنظير ، همچون تأخر عرض از جوهر است . زيرا عرض از شؤون جوهر وظهور جوهر است . وتشبيه از جهتي مقرّب ، واز جهاتى كثيره مبعد است .
برخى از أرباب حديث روايت شريف را از اين قرار نقل كردهاند كه إن الله تعالى كان إذ لا كان ، فخلق المكان . به اين لحاظ كه اطلاق « ممكن » به « مكان » در عرف أكابر از محدثان نظاير زياد دارد . مصنف محقق حديث شريف را به نحو كامل شرح ودقايق آن را ذكر فرمودهاند . ذوق آن قدوهء أرباب حق ويقين بىنياز از توصيف است .
وشرح مشكلات از أحاديث وتقرير مراد صاحبان ووارثان ولايت مطلقهء محمديه از عهدهء متكلمان خارج است ودر بعضي از موارد حتى تسلط به علم أعلى وحكمت متعاليه نيز در اين مقام كافى نيست تنها احاطه به رموز كلمات أرباب عرفان مشكل گشاست كه گفت :
خليلي قطَّاع القوافي إلى الحمى * كثير وأما الواصلون قليل
« كه حد خوبى گل را هزار دستان گفت » .
هامش
« 122 » - « أصول » كافى ، چاپ حاج سيد جواد مصطفوي ، ص 328 .