تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 116

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١١٦
شارح علامه قيصرى وأنوار ضعيفه‌اند ، به تعبير مصنف علامه ، امام محقق ، نور الله مضجعه . از آن جا كه اصالت خاص سنخ وجود است ، أعيان از جهت وحدت ، نه غيريت وكثرت ، واسطهء ظهور حقايق غيبيه‌اند واظلال أسماء ووجودات خاصه‌اند از جهت غيريت مفهوم . از آن چه كه بتفصيل ذكر شد ، فرمودهء أستاذ مشايخنا العظام ، عارف زمانه ، ميرزا محمد رضا قمشه اى أصفهاني ، رضي الله عنه ، بي وجه نمىباشد . قال : فإن قلت : إذا كان اسم الله والعين الثابتة المحمدية متحدين في العلم ، فلم أسند العالم إلى تلك العين ، ولم يسند إلى ذلك الاسم ؟ أقول : العين الثابتة تعين ذلك الاسم ، والشيء يفعل بتعينه . فالمتجلى في الملك والملكوت والجبروت واللاهوت تلك الحقيقة « 119 » بإذن الله وخلافته . والله هو الملك الحق المبين . مرحوم آقا محمد رضا وامام ، قدس الله سرّهما ، معترفند كه آن چه در أعيان ظاهر مىشود ، اثر أسماء إلهية مىباشد وآن چه كه از خزاين أسماء نازل بر مظاهر شود ، اثر ذات است بل سريان أسماء إلهية عين سريان وظهور حق است . قوله ( قده ) : المصباح الثاني « 120 » فيما ينكشف لك من سرّ الخلافة . . . وفيه حقائق إيمانية ، تطلع من مطالع نورانية .
خلاصهء اين « مطلع » ( مطلع أول ) آن است كه اولين تعين لا حق يا حاصل وعارض بر وجود منبسط ونفس رحماني ومشيت مطلقه وحقيقت محمديه ، تعين در كسوت عقل أول است ودر كمال أسمائي اولين جلوه وظهور حق ، وجود منبسط و
هامش
« 119 » - أي ، الحقيقة المحمدية . « 120 » - من « المشكاة الثانية » .