تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 117

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١١٧
مشيت فعليه مىباشد ، كه از سماء اطلاق بر أراضي تقييد نازل مىشود . واولين تعين وقيدى كه آن فيض سارى در ذرارى وجود قبول نمايد ، تعين عقلي است . بايد توجه داشت كه در اين سريان وظهور امر سارى متقوم است به حق بلكه تقوم به حق نحوهء ظهور آن است . أرباب تحقيق گفته‌اند برخى از تعينات منبعث از ذات حقيقت وجود است مانند تعين « احدى » و « واحدى » . وبعضي از قيود عارض ولا حق است مانند لحوق تعينات غير متناهية بر وجود منبسط إلى الأبد . اولين تعين وارده بر فيض سارى وحقيقت محمديه ، تعين آن حقيقت در صورت عقل أول است . وبه اين حقيقت اشاره شده است در كلام برخى از كاملان در معرفت كه گفته‌اند : أوّل من بايعه العقل الأوّل . وهو حسنة من حسناته . بايد توجه داشت كه فيض از مجرا ومجلاى عقل سارى در جميع اشياست . لذا برخى در صدد جمع بين مشرب عرفا وحكما در أول صادر از غيب وجود بر آمده‌اند ، وگفته‌اند عقل مرتبهء جمع واجمال وجود منبسط ، ووجود منبسط مرتبهء تفصيل آن مىباشد . ويؤيد هذا الجمع قوله ، صلى الله عليه وآله : أوّل ما خلق الله القلم وورد أيضا : أوّل ما خلق الله نوري وأوّل ما خلق الله روحي « 121 » از أمير مؤمنان ، عليه السلام ، به سند صحيح روايت شده است كه : سئل النّبى عن أوّل ما خلق الله . وقال : خلقه الله ملكا ، له رؤوس بعدد رؤس الخلائق . حديث أوّل ما خلق الله القلم ونيز خطاب صادر از حق : أكتب وقال القلم : ما أكتب ؟ قال تعالى شأنه : القدر ما كان وما يكون إلى الأبد صريح است كه مشيت فعليه بعد از مرور از عقل ، به ذرارى وجود نازل مىگردد كه « أَنْزَلَ من السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها . » در كتب عامه وخاصه رواياتى در خلقت نوري حضرت ختمى مرتبت وعترت آن حضرت ، عليه وعليهم السلام ، موجود است . مصنف علامه ، قدس الله روحه ، چند حديث در اين باب ذكر كرده‌اند ، وبه تفسير وتحقيق در مضامين آن روايات پرداخته‌اند . از جمله ، حديثي است در كتاب كافى ، « كتاب الحجة » ، مأثور از امام صادق ، عليه السلام ، حيث قال صلوات الله عليه :
هامش
« 121 » - برخى از أرباب حديث از عامه بدون ذكر دليل كليّهء روايات وأحاديث مربوط به عقل أول ، وتعبيرات ديگر از صادر أول مانند أوّل ما خلق اللَّه نوري واوّل ما خلق اللَّه القلم ، وغير ذلك من التعابير ، را مطلقا انكار كرده‌اند وجمهور علما ومشايخ عامه موجود مجرد از مادة ومترفع از زمان را منكرند . از اقدمين اين فرقه موجود را با محسوس مساوق دانسته وگفته‌اند غير محسوس موجود نمىباشد ! ومنهم الحنابلة من أصحاب الحديث .