عين الذات المتجلية بنحو خاص ونسبة معينة ، هي المسماة ب « الأعيان الثابتة » ، سواء كانت كلية وجزئية ، في اصطلاح أهل الله . ويسمى كلياتها ب « الماهيات » والحقائق ، وجزئياتها ب « الهويات » ، عند أهل النظر .
أعيان ثابته صور علميه حقاند ، ومنشأ امتياز شؤون حق از جهت تجليات اسمائيهاند . واز آن جا كه أعيان تعين أسماء الهيهاند ، تأخر آنها از أسماء إلهية به حسب تحليل عقل ذاتي آن أعيان است . وتعين حق به شؤون كليهء اطلاقيه منشأ تميز صور علميه است . منشأ ظهور هر عين ممكن در حضرت علميه اسمى از أسماء إلهية است ونيز منشأ ظهور أعيان امكانية اسم كلى جامع الهى است . وحقيقت تجلى از جهت تعين ، اسم حاكى از غيب مطلق است كه شأن آن غيب عدم تعين است . وهر تعينى از جهت اسم منشأ آن تعين شأني از شؤون غيب است واسم جامع الهى منشأ جميع تعينات است .
مراد از « اسم » نفس مفهوم اسم نيست . در تجليات اسمائيه حقيقت ذات است كه متشأن به شؤون اسمائيه است . يعنى ، در تسميهء « اسم » نظر به تنزل ذات است در جلباب أسماء كليه وجزئيه نه مفاهيم منتزع از ذات در مقام الوهيت .
إذا عرفت معنى ما حررناه لك ، تعرف أن الأثر وإن كان للذات ولكن الحقيقة الغيبية المطلقة تأبى عن التجلي في مظهر ، أيّ مظهر كان . لذا أعيان ممكنه مستندند به استار وحجب ذات . يعنى أسماء إلهية سبحات وجه وذات حقاند ، كه اگر حق به تجلى وجودي بدون اين سبحات ظاهر گردد ، لاحترقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه . وبر همين روال ، أسماء إلهية نيز در مقام تجلى فعلى ، از طريق تجلى در أعيان ثابته در حضرت علميه ، ظاهر يا سارى يا متجلي در حضرات عينيه گردند . ومتجلي در حقيقت حضرت ذات است ولى در جلباب أسماء وسارى در حقايق خارجي ذات است در جلباب أعيان ثابته ، بدون تجافى ذات از مقام غيب الغيوب ، وبدون تجافى أسماء از أفق وحدت در حضرت أعيان . وأعيان ثابته نيز خود ظلّ أسماء إلهية ، وأسماء إلهية ظلّ ذاتاند وأعيان خارجيه اظلال أسماء الهيهاند . أعيان ثابته از آن جهت كه شؤون حقاند ، وجودات خاصهاند ، به تعبير
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 115
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١١٥