تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
* ( طاغِينَ ] ) * متجاوزين حدود اللَّه . * ( [ عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا ] ) * ويعوّضنا بدلا منها ببركة التوبة * ( [ خَيْراً مِنْها ] ) * من هذه الجنّة * ( [ إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ ] ) * راجعون العفو . روي أنّهم تعاقدوا : إن أبدلنا اللَّه خيرا منها لنصنعنّ كما صنع أبونا فأبدلهم اللَّه من ليلتهم ما هو خير منها قالوا : إنّ اللَّه أمر جبرئيل أن يقتلع تلك الجنّة المحتوفة فيجعلها بزعر من أرض الشام أي موضع قليل النبات ويأخذ من الشام جنّة فيجعل مكانها قال ابن مسعود : إنّ القوم لمّا تابوا وأخلصوا أبدلهم جنّة يقال لها الحيوان ، فيها عنب يحمل البغل منه عنقودا . قال أبو خالد اليمانيّ : دخلت تلك الجنّة فرأيت كلّ عنقود منها كالرجل الأسود القائم . * ( [ كَذلِكَ الْعَذابُ ] ) * جملة من مبتدء وخبر مقدّم لإفادة القصر والألف واللام للعهد أي مثل الَّذي بلونا به أهل مكّة من القحط وأصحاب الجنّة كذلك أفعل بامّتك إذا لم تعطف أغنياؤهم على فقرائهم بأن أمنعهم القطر وأرفع البركة من ذروعهم وتجارتهم وفيه وعيد لمانعي الزكاة بأيّ طريق كان . * ( [ وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ ] ) * وأشدّ * ( [ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ] ) * أنّه أشدّ وأكبر لاحترزوا عمّا يؤدّيهم .
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 34 إلى 45 ] إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 34 ) أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ( 35 ) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 36 ) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيه ِ تَدْرُسُونَ ( 37 ) إِنَّ لَكُمْ فِيه ِ لَما تَخَيَّرُونَ ( 38 ) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ( 39 ) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 40 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 41 ) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ ( 42 ) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ( 43 ) فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ( 44 ) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ( 45 ) * ( [ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ ] ) * من الكفر والمعاصي * ( [ عِنْدَ رَبِّهِمْ ] ) * في الآخرة وذكر « عند » للتشريف والتكريم لأنّ كلّ شيء حقيقة وصورة له وملكة فكأنّها حاضرة عنده وإلَّا فمحال