سورة الطلاق مدنية عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : ومن قرء سورة الطلاق مات على سنّة رسول اللَّه .
بِسْمِ اللَّه ِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الطلاق ( 65 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّه ِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّه َ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّه ِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّه ِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَه ُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّه َ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً ( 1 ) فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّه ِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِه ِ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّه ِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه َ يَجْعَلْ لَه ُ مَخْرَجاً ( 2 ) وَيَرْزُقْه ُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ِ فَهُوَ حَسْبُه ُ إِنَّ اللَّه َ بالِغُ أَمْرِه ِ قَدْ جَعَلَ اللَّه ُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ( 3 ) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه َ يَجْعَلْ لَه ُ مِنْ أَمْرِه ِ يُسْراً ( 4 )
ذلِكَ أَمْرُ اللَّه ِ أَنْزَلَه ُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّه َ يُكَفِّرْ عَنْه ُ سَيِّئاتِه ِ وَيُعْظِمْ لَه ُ أَجْراً ( 5 )
* ( [ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ] ) * أصل الطلاق التخلية من وثاق ويقال : أطلقت بعيرا من عقاله ومنه استعير طلاق المرأة إذا خلَّيتها فهي طالق أي مخلَّاة عن حبالة النكاح .
والطلاق كالسلام والكلام بمعنى التسليم والتكليم والمستعمل في المرأة لفظ التطليق وفي غيرها لفظ الطلاق حتّى لو قيل : أطلقتك لم يقع الطلاق .
وتخصيص النداء به صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم مع عموم الخطاب لأمّته لتشريف الخطاب ولأنّ