تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
القول وافر الحرمة قويّ الجاش بحيث لا يقدر عليه سبع ولا غيره . * ( [ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ ] ) * خبر بعد خبر أي لا يخفي عليه خافية * ( [ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ] ) * البالغ في القدرة والحكمة ويعلم من هو في نيّة صادقة وفي عمله خلوص ومن ليس كذلك ومن هو أهل للكرامة كما ردّ بلعم بن باعور وقبل كلب أصحاب كهف قيل : إنّهم لمّا طردوا الكلب ولم ينصرف أنطقه اللَّه فقال : لم تصرفونني إن كان لكم إرادة فلي إرادة أيضا وإن كان خلقكم فقد خلقني أيضا فازدادوا بكلامه يقينا واتّفقوا على استصحابه معهم إلَّا أنّهم قالوا : يستدلّ علينا بآثار قدمه فالحيلة أن نحمله فحمله الأولياء على أعناقهم وهم يمشون وذلك لخلوصه فأدركه من العناية الأزليّة كما أن الاستكبار أخرج إبليس من ذلك المقام المنيع وجعله في أسفل السافلين . تمّت السورة بعون اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 167 | مير سيد علي الحائري الطهراني