* ( [ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّه ِ ] ) * بالإخلاص ويعمل صالحا بمقتضى إيمانه ، حكي أنّ إبراهيم ابن أدهم أراد أن يدخل الحمّام فطلب الحمّامي الأجرة فتأوّه ثمّ قال : إذا لم يدخل أحد بيت الشيطان بلا اجرة فإنّى يدخل بيت الرحمن بلا عمل ؟
* ( [ يُكَفِّرْ ] ) * أي يغفر اللَّه * ( [ عَنْه ُ سَيِّئاتِه ِ ] ) * يوم القيامة * ( [ وَيُدْخِلْه ُ ] ) * بفضله له بالإيجاب * ( [ جَنَّاتٍ ] ) * على حسب درجات أعماله * ( [ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ ] ) * الأربعة * ( [ خالِدِينَ فِيها ] ) * ومؤبّدين * ( [ أَبَداً ] ) * نصب على الظرف تأكيد للخلود * ( [ ذلِكَ ] ) * من تكفير السيّئات وإدخال الجنات * ( [ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ] ) * الَّذي لا فوز وراءه لانطوائه على النجاة والخلاص من أعظم الهلكات والظفر بأجلّ الطيّبات .
* ( [ وَالَّذِينَ كَفَرُوا ) * باللَّه * ( وَكَذَّبُوا بِآياتِنا ] ) * وحججنا * ( [ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ ] ) * ملازمون النار لخلودهم فيها * ( [ خالِدِينَ فِيها وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ] ) * هذه النار .
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 11 إلى 18 ] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه ِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّه ِ يَهْدِ قَلْبَه ُ وَاللَّه ُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 11 ) وَأَطِيعُوا اللَّه َ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 12 ) اللَّه ُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّه ِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 13 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّه َ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّه ُ عِنْدَه ُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 )
فَاتَّقُوا اللَّه َ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه ِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 16 ) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّه َ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْه ُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّه ُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 18 )
المعنى : * ( [ ما أَصابَ ] ) * ما نافية ، أصاب الخلق * ( [ مِنْ مُصِيبَةٍ ] ) * من المصائب الدنيويّة والمصيبة المضرّة الَّتي تلحق صاحبها كالرمية الَّتي تصيبه وإنّما عمّ ذلك سبحانه وإن كان في المصائب ما هو ظلم وهو لا يأذن بالظلم لأنّه ليس من أفراد الظلم إلَّا ما أذن اللَّه في وقوعه أو التمكّن منه وذلك إذن للملك الموكّل به والمعنى أنّه لا يمنع من وقوع المصيبة وقد يكون ذلك بتمكين من اللَّه فكأنّه يأذن أن يكون فيرجع المعنى بتخلية اللَّه بينكم وبين من يريد فعلها وقيل : إنّه خاصّ فيما يفعله اللَّه أو يأمر به وقيل : معنى