تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام وكّل به ألف ملك يحفظونه من كلّ شيطان رجيم ومن كلّ آفة وإن مات في نومه أدخله اللَّه الجنّة وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلَّهم يستغفرون له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له فإذا ادخل لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللَّه وثواب عبادتهم له وفسّح في قبره مدّ بصره وأمن من ضغطة القبر ولم يزل له في قبره نور ساطع إلى عنان السماء إلى أن يخرجه اللَّه من قبره فإذا أخرجه لم تزل الملائكة معه يحدّثونه ويضحكون في وجهه ويبشّرونه بكلّ خير حتّى يجوزوا به الصراط والميزان ويوقفوه من اللَّه موقفا لا يكون عند اللَّه خلق أقرب منه إلَّا ملائكة اللَّه المقرّبون وأنبياؤه المرسلون وهو مع النبيّين واقف بين يدي اللَّه لا يحزن مع من يحزن ولا يهتمّ مع من يهتمّ ولا يجزع مع من يجزع ثمّ يقول له الربّ تعالى : اشفع عبدي اشفّعك في جميع ما تشفع وسلني عبدي أعطك جميع ما تسأل فيسأل فيعطى ويشفع فيشفّع ولا يحاسب فيمن يحاسب ولا يذلّ مع من يذلّ ولا يبكت بخطيئته ولا بشيء من سوء عمله ويعطى كتابا منشورا فيقول الناس بأجمعهم : سبحان اللَّه ما كان لهذا العبد خطيئة واحدة ويكون من رفقاء محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . وروى محمّد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ لرسول اللَّه اثني عشر اسما خمسة منها في القرآن : محمّد وأحمد وعبد اللَّه ويس ونون .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 65 | مير سيد علي الحائري الطهراني