تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

سورة يس ( مكية ) إلَّا آية منها وهي قوله : « وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّه ُ » الآية « 1 » نزلت بالمدينة .

فضلها أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : من قرأ سورة يس يريد وجه اللَّه عزّ وجلّ غفر اللَّه له وأعطي من الأجر كأنّما قرأ القرآن اثني عشرة مرّة وأيّما مريض قرئت عنده سورة يس نزل عليه بعدد كلّ حرف منها عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا صفوفا يستغفرون له ويشهدون قبضه ويتبعون جنازته ويصلَّون عليه ويشهدون دفنه وأيّما مريض قرأها وهو في سكرات الموت أو قرئت عنده أتاه رضوان خازن الجنّة بشربة من شراب الجنّة فسقاه إيّاها وهو على فراشه فيشرب فيموت ريّان ويبعث ريّان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتّى يدخل الجنّة وهو ريّان . وعن أبي بكر عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : سورة يس تدعى في التوراة المنعمة فقيل : وما المنعمة ؟ تعمّ صاحبها خير الدنيا والآخرة وتكابد عنه بلوى الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كلّ شرّ وتقضي له كلّ حاجة ومن قرأها عدلت له عشرين حجّة ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللَّه ومن كتبها ثمّ شربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف بركة وألف رحمة ونزعت عنه كلّ داء وغلّ . وأنس بن مالك عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : إنّ لكلّ شيء قلبا وقلب القرآن يس . وعنه عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفّف عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات . وروى أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إنّ لكلّ شيء قلبا وقلب القرآن يس فمن قرأها في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتّى يمسي
هامش
( 1 ) يس : 47 .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 64 | مير سيد علي الحائري الطهراني