أطاعني وأطاعك بالجنّة * ( [ ونَذِيراً ] ) * لمن عصاني وعصاك بالنار .
* ( [ وداعِياً ] ) * وبعثناك داعيا * ( [ إِلَى اللَّه ] ) * والإقرار بوحدانيّته * ( [ بِإِذْنِه ] ) * أي بعلمه وو أمره * ( [ وسِراجاً مُنِيراً ] ) * يهتدى بك في الدين كما يهتدى بالسراج « والمنير » الَّذي يصدر النور من جهته إمّا بفعله وإمّا لأنّه سبب له فالقمر منير والسراج منير بهذا المعنى .
وقيل : المراد بالسراج المنير القرآن والتقدير : بعثناك ذا سراج منير ، وحذف المضاف .
* ( [ وبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّه فَضْلًا كَبِيراً ] ) * زيادة على ما يستحقّونه من الثواب .
* ( [ ولا تُطِعِ الْكافِرِينَ ] ) * نهى عن المداراة في الدعوة بسبب تصلَّبهم أي لا تستعمل لين الجانب في التبليغ والإنذار ، كنّي عن ذلك بالنهي عن طاعتهم مبالغة في الزجر والمنع عن المنهيّ عنه * ( [ ودَعْ أَذاهُمْ ] ) * أي دع أذاهم إلى اللَّه فإنّه يعذّبهم بأيديكم وبالنار .
وبيّن هذا المعنى قوله : * ( [ وتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وكَفى بِاللَّه وَكِيلًا ] ) * أي فوّض أمرك إليه واللَّه كاف عبده واللَّه وكيل عباده لعجزهم عن التصرّف .
قوله تعالى : [ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 49 إلى 50 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ( 49 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّه عَلَيْكَ وبَناتِ عَمِّكَ وبَناتِ عَمَّاتِكَ وبَناتِ خالِكَ وبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ( 50 )
المعنى : لمّا بيّن سبحانه شأن نبيّه وأمره بتقوى اللَّه وأدّب عباده المؤمنين بمكارم الأخلاق فذكر في هذه الآية ما يتعلَّق بجانب من تحت أيديهم بقوله :