« إِنَّ اللَّه لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ويَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » .
قال أبو السعود صاحب التفسير : فجمل تفسير الآية أنّ اللَّه تعالى لمّا خلق هذه الأجرام السماويّة والأرضيّة خلق فيها فهما وقال لها : إنّي فرضت فريضة وخلقت جنّة ونارا لمن أطاعني وعصاني فقلن : نحن مسخّرات لما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا والإباء إباء الاستصغار لا إباء الاستكبار مثل إبليس والأمر والعرض مفهومان متغايران .
تمّت السورة بحمد اللَّه .
هنا ينتهي الجزء الثامن من الكتاب وقد جمع بين دفّتيه سور الفرقان ، الشعراء النحل ، القصص العنكبوت ، الروم ، لقمان ، السجدة والأحزاب ومن اللَّه التوفيق .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 332
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص٣٣٢