سورة الأعراف هذه السورة مكيّة غير قوله تعالى : « وسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ - إلى قوله - : بِما كانُوا يَفْسُقُونَ » فإنّها نزلت بالمدينة .
قال ابيّ بن كعب : من قرأها جعل اللَّه بينه وبين إبليس سترا وكان آدم شفيعه يوم القيامة ومن قرأها يوم الجمعة كان ممّن لا يحاسب يوم القيامة . قال الصّادق عليه السلام : لا تدعوا قراءتها فانّها تشهد لقاريها يوم القيامة « 1 » .
هامش
( 1 ) رواها وغيرها في ثواب الأعمال : 102 .