تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
* ( [ وسُلَيْمانَ ] ) * ابنه وسلسلتهما تنتهي إلى يهود ابن يعقوب * ( [ وأَيُّوبَ ] ) * ابن أموص بن رازح بن روم بن عصيا بن إسحاق بن إبراهيم * ( [ ويُوسُفَ ] ) * بن يعقوب * ( [ ومُوسى ] ) * ابن عمران بن يصهر بن ماهت بن لاوي بن يعقوب * ( [ وهارُونَ ] ) * هو أخو موسى أكبر منه بسنة ، وليس ذكرهم على ترتيب أزمانهم . * ( [ وكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ] ) * أي كما جزينا المذكورين برفع الدرجات نجزي من أحسن على قدر استحقاقهم أو كما تفضّلنا على هؤلاء الأنبياء بالنبوّة فكذلك نتفضّل على المحسنين بنيل الثواب . * ( [ وزَكَرِيَّا ] ) * ابن أدن بن بركيا * ( [ ويَحْيى ] ) * وهو ابنه * ( [ وعِيسى ] ) * ابن مريم بنت عمران من بني ماثان الَّذين هم ملوك بني إسرائيل . قال الحقّيّ في تفسيره : وفي ذكر عيسى دليل على أنّ الأولاد والذرّيّة تتناول أولاد البنت ، فيكون الحسن والحسين عليهما السلام ذرّيّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم . * ( [ وإِلْياسَ ] ) * ابن أخ هارون أخي موسى * ( [ كُلٌّ ] ) * منهم * ( [ مِنَ الصَّالِحِينَ ] ) * الكاملين في الصلاح وهو الإيمان بما ينبغي والتحرّز عمّا لا ينبغي * ( [ وإِسْماعِيلَ ] ) * عطف على « نوحا » أي وهدينا إسماعيل بن إبراهيم كما هدينا نوحا ، ولعلّ الحكمة في إفراد إسماعيل عن باقي ذرّيّة إبراهيم أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان من ذرّيّة إسماعيل والكائنات كانت تبعا لوجوده صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم فما جعل اللَّه إسماعيل تبعا لوجود إبراهيم فلذا أفرده بالذكر عنهم وأخّره في الذكر * ( [ والْيَسَعَ ] ) * بن أخطوب بن العجوز ، قيل : اللَّام زائدة لأنّه علم أعجميّ * ( [ ويُونُسَ ] ) * بن متى ولوط بن حاذان بن أخي إبراهيم * ( [ وكلًّا ] ) * منهم * ( [ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ ] ) * أي عالمي عصرهم ، والمقصود من هذه الآية تعديد أنواع النّعم على إبراهيم جزاء على قيامه عن دلائل التوحيد فرزقه أولادا أنبياء مثل إسحاق ويعقوب وجعل أنبياء بني إسرائيل من نسلها وأخرجه من أصلاب طاهرين مثل نوح وإدريس وشيث . وكرامته عليه السلام بحسب الآباء والأبناء . قال الرازيّ : إنّ حرف الواو ولا يوجب الترتيب بدليل هذه الآية فإنّ حرف