رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا قليلا من
الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون طال والله ( 1 ) هجوعي ، وقل قيامي
وهذا السحر ، وأنا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ، ولا نفعا ،
ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا " كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في
الوتر بدعاء الفرج وهو : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ،
سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ،
ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا
وأحياء ، وأن يقول سبعين مرة : " استغفر الله ربي وأتوب إليه " ثم يقول : " استغفر
الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والاكرام ، لجميع ظلمي وجرمي ،
واسرافي على نفسي وأتوب إليه " سبع مرات ، وسبع مرات " هذا مقام العائذ بك
من النار " ثم يقول : " رب أسأت ، وظلمت نفسي ، وبئس ما صنعت ، وهذي يدي
جزاء ( 2 ) بما كسبت ، وهذي رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ
لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى لا أعود " ثم يقول : " العفو "
ثلاثمائة مرة ويقول : " رب اغفر لي ، وارحمني ، وتب علي ، انك أنت التواب
الرحيم " .
كتاب الصلاة - التعقيب . . .
( مسألة 664 ) : لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما يتيسر من
ذكر ، أو دعاء أو حمد ، أو ثناء ، ويجزي سبحان الله خمسا أو ثلاثا ، أو مرة ، والأولى
قراءة المأثور عن المعصومين ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) ليست كلمة " والله " في الكافي والتهذيب .
( 2 ) في مصباح المتهجد : هذه يداي يا رب جزاء بما كسبت وهذه رقبتي .