تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون طال والله ( 1 ) هجوعي ، وقل قيامي وهذا السحر ، وأنا استغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ، ولا نفعا ، ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا " كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في الوتر بدعاء الفرج وهو : " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا وأحياء ، وأن يقول سبعين مرة : " استغفر الله ربي وأتوب إليه " ثم يقول : " استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والاكرام ، لجميع ظلمي وجرمي ، واسرافي على نفسي وأتوب إليه " سبع مرات ، وسبع مرات " هذا مقام العائذ بك من النار " ثم يقول : " رب أسأت ، وظلمت نفسي ، وبئس ما صنعت ، وهذي يدي جزاء ( 2 ) بما كسبت ، وهذي رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى لا أعود " ثم يقول : " العفو " ثلاثمائة مرة ويقول : " رب اغفر لي ، وارحمني ، وتب علي ، انك أنت التواب الرحيم " . كتاب الصلاة - التعقيب . . . ( مسألة 664 ) : لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما يتيسر من ذكر ، أو دعاء أو حمد ، أو ثناء ، ويجزي سبحان الله خمسا أو ثلاثا ، أو مرة ، والأولى قراءة المأثور عن المعصومين ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) ليست كلمة " والله " في الكافي والتهذيب . ( 2 ) في مصباح المتهجد : هذه يداي يا رب جزاء بما كسبت وهذه رقبتي .