تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم يأتي باثنتين ويقول : " لبيك ، وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت " ثم يأتي باثنتين ويقول : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " ثم يستعيذ ويقرأ سورة الحمد . الفصل الثالث في القيام وهو ركن حال تكبيرة الاحرام - كما عرفت - وعند الركوع ، وهو الذي يكون الركوع عنه - المعبر بالقيام المتصل بالركوع - فمن كبر للافتتاح وهو جالس بطلت صلاته ، وكذا إذا ركع جالسا سهوا وإن قام في أثناء الركوع متقوسا ، وفي غير هذين الموردين يكون القيام الواجب واجبا غير ركن ، كالقيام بعد الركوع ، والقيام حال القراءة ، أو التسبيح ، فإذا قرأ جالسا - سهوا - أو سبح كذلك ، ثم قام وركع عن قيام ثم التفت صحت صلاته ، وكذا إذا نسي القيام بعد الركوع حتى سجد السجدتين . ( مسألة 589 ) : إذا هوى لغير الركوع ، ثم نواه في أثناء الهوي لم يجز ، ولم يكن ركوعه عن قيام فتبطل صلاته ، نعم إذا لم يصل إلى حد الركوع انتصب قائما وركع عنه وصحت صلاته ، وكذلك إذا وصل ولم ينوه ركوعا . ( مسألة 590 ) : إذا هوى إلى ركوع عن قيام ، وفي أثناء الهوي غفل حتى جلس للسجود ، فإن كانت الغفلة بعد تحقق مسمى الركوع ، صحت صلاته والأحوط