تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
( مسألة 527 ) : إذا صلى في الذهب جاهلا ، أو ناسيا صحت صلاته . ( مسألة 528 ) : لا يجوز للرجال لبس الذهب في غير الصلاة أيضا ، وفاعل ذلك آثم ، والظاهر عدم حرمة التزين بالذهب فيما لا يصدق عليه اللبس ، مثل جعل مقدم الأسنان من الذهب ، وأما شد الأسنان به ، أو جعل الأسنان الداخلة منه فلا بأس به بلا إشكال . السادس : أن لا يكون من الحرير الخالص - للرجال - ولا يجوز لبسه في غير الصلاة أيضا كالذهب ، نعم لا بأس به في الحرب والضرورة ، كالبرد والمرض حتى في الصلاة ، كما لا بأس بحمله في حال الصلاة وغيرها ، وكذا افتراشه والتغطي به ونحو ذلك مما لا يعد لبسا له ، ولا بأس بكف الثوب به ، والأحوط أن لا يزيد على أربع أصابع ، كما لا بأس بالأزرار منه والسفائف ( والقياطين ) وإن تعددت وكثرت ، وأما ما لا تتم فيه الصلاة من اللباس ، فالأحوط وجوبا تركه . ( مسألة 529 ) : لا يجوز جعل البطانة من الحرير وإن كانت إلى النصف . ( مسألة 530 ) : لا بأس بالحرير الممتزج بالقطن ، أو الصوف أو غيرهما مما يجوز لبسه في الصلاة ، لكن بشرط أن يكون الخلط بحيث يخرج اللباس به عن صدق الحرير الخالص ، فلا يكفي الخلط بالمقدار اليسير المستهلك عرفا . ( مسألة 531 ) : إذا شك في كون اللباس حريرا ، أو غيره جاز لبسه وكذا إذا شك في أنه حرير خالص ، أو ممتزج . ( مسألة 532 ) : يجوز للولي إلباس الصبي الحرير ، أو الذهب ، ولكن لا تصح صلاة الصبي فيه .
منهاج الصالحين — صفحة 156 | الشيخ وحيد الخراساني