وقال الإمام الغزالي - رحمه الله - :
( . . . خبر الواحد لا يفيد العلم ، وهو معلومٌ بالضرورة ، فإنا لا نصدق بكل ما سمع ، ولو صدقنا وقدرنا تعارض خبرين فكيف نصدق بالضدين . . ) ( 1 ) !
وقال العلامة الشيخ ابن عبد الشكور - رحمه الله - :
( الأكثر من أهل الأُصول ومنهم الأئمة الثلاثة على أنّ خبر الواحد إن لم يكن معصوماً لا يفيد العلم مطلقاً ، سواء احتف بالقرائن أو لا ) ( 2 ) .
إلى أن قال :
( ولو أفاد خبر الواحد العلم لأدى إلى التناقض إذا أخبر عدلان بمتناقضين . . . ) ( 3 ) .
وقال الإمام أبو منصور عبد القاهر البغدادي - رضوان الله عليه - :
( وأخبار الآحاد متى صح إسنادُها ، وكانت متونها غير مستحيلةٍ في العقل كانت موجبةً للعمل بها دون العلم ) ( 4 ) .
وقال الإمام البيهقي - رحمه الله - :
( . . . ترك أهلُ النظر من أصحابنا الاحتجاج بأخبار الآحاد في صفات الله تعالى إذا لم يكن لما انفرد منها أصل في الكتاب أو الإجماع . . ) ( 5 ) .
وقال الإمام فخر الدين الرازي - رحمه الله - :
( اعلم أنّ المراد في أُصول الفقه بخبر الواحد الخبر الذي لا يفيد العلم واليقين ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المستصفى للإمام الغزالي : 1 / 145 .
( 2 ) مسلم الثبوت بشرح فواتح الرحموت : ج 2 ، ص 121 - 122 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) أُصول الدين للإمام عبد القاهر البغدادي : ص 12 .
( 5 ) الأسماء والصفات للإمام البيهقي : ص 357 .
( 6 ) المعالم للإمام فخر الدين الرازي : ص 138 .