قال الرّضيّ رضوان اللَّه عليه : أقول : وقد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب إلَّا أنّ فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره ، انتهى . أقول : والعبارة في بعض نسخ النهج في المقام هكذا : « أقيموا هذين العمودين وأوقدوا هذين المصباحين » كما أنّها في نسخة الكافي كذلك ، وفي بعض نسخ النهج : « وهو لكم حسنة » كما أنّها مطابق لنسخ الكافي أيضا ، ولكن ما في المتن في كلا الموضعين مطابق لنسخة الرضيّ .
المصدر
كلامه هذا قد روي في الجوامع الروائية وغيرها على صور مختلفة ووجوه كثيرة وقد مضى بعضه فيما تقدّم من الخطبة 147 أوّلها : أيّها النّاس كلّ امرئ لاق ما يفرّ منه في فراره ، والأجل مساق النفس ، والهرب منه موافاته - إلخ ، وهي في شرح الخوئي رحمه اللَّه أعني منهاج البراعة جعلت الخطبة 149 فراجع إلى ص 111 من المجلَّد التاسع منه ، وهذه الخطبة مروية في الجامع الكافي لثقة الإسلام الكلينيّ قدّس سرّه ، ونقلها الفيض رضوان اللَّه عليه في باب الإشارة والنصّ على الحسن بن عليّ عليهما السّلام ( ص 80 ج 2 ) ، وتجدها في مرآة العقول في ص 222 من المجلَّد الأوّل منه ، وقد أتى بها الشارح الخوئي في شرح الخطبة المتقدّمة من النهج ص 127 ج 9 من المنهاج فلا حاجة إلى تكريرها .
وقال المسعوديّ في مروج الذّهب ( ص 48 ج 2 ) : وقد ذكر جماعة من أهل النقل عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام قال في صبيحة اللَّيلة الَّتي ضربه فيها عبد الرّحمن بن ملجم بعد حمد اللَّه والثناء عليه والصلاة على رسوله اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله : كلّ امرئ ملاقيه ما يفرّ منه والأجل تساق النفس إليه ، والهرب منه موافاته ، وكم اطردت الأيام أتحينها ( 1 )
هامش
( 1 ) كذا في مروج الذهب ، وفي الكافي والخطبة 147 من النهج الماضية : كم اطردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الامر . منه .