أمّا بعد براستى مرد را رسيدن چيزى باو كه نمىبايستى از أو فوت شود شاد ميكند ، وفوت چيزى كه نمىبايستى آن را بدست آورد اندوهگين مىسازد ، پس بايد شادى تو به آن چه باشد كه براي آخرتت اندوختى ، واندوه تو بفوت چنان چيزي ، وآنچه كه از دنيا عايدت شده بسيار بان شادمانى مكن ، وآنچه كه از آن از تو فوت شد بىتابى مكن ، وبايد همّت براي بعد از مرگت مصروف باشد .
ومن كلام له عليه الصلاة والسلام قبيل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه على سبيل الوصية
وهو المختار الثالث والعشرون من باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام ورسائله : وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللَّه شيئا ، ومحمّد صلَّى اللَّه عليه واله فلا تضيّعوا سنّته . أقيموا هذين العمودين . وخلاكم ذمّ - أنا بالأمس صاحبكم ، واليوم عبرة لكم ، وغدا مفارقكم ، إنّ أبق فأنا وليّ دمي ، وإن أفن فالفناء ميعادي ، وإن أعف فالعفو لي قربة وهو لكم حسبة فاعفوا * ( أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ ) * . واللَّه ما فجأني من الموت وارد كرهته ، ولا طالع أنكرته وما كنت إلَّا كقارب ورد ، وطالب وجد ، * ( وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلأَبْرارِ ) * .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 356
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٥٦