الَّذي في آخر الأداوى والهراوى بدل من الواو الَّتي في أداوة وهراوة والزموا الواو هاهنا كما الزموا الياء في المطاياء قاله الجوهريّ في أدو من الصحاح .
« عقبه » عقب الرجل ولده وولد ولده وفيها لغتان عقب وعقب بالتسكين وهي مؤنثة عن الأخفش كما في صحاح الجوهريّ جمعها أعقاب .
الاعراب
الفاء في فانّكم لتعليل النهي عن القتال بدوا ، على حجة خبر لانّ بحمد اللَّه معترضة ، حجة خبر للترك وأخرى صفة للحجة ، لكم وعليكم متعلَّقان بها ، الفاء في فلا تقتلوا جواب إذا ، بأذى متعلَّق بلا تهيجوا ، الواو في وإن شتمن للوصل وسببن عطف على شتمن ، والفاء في فانّهنّ لتعليل النهي عن هيجانهنّ بأذى إن في إن كنّا مخفّفة عن المثقّلة وفيه ضمير الشأن وتلزم اللَّام خبرها فرقا بينها وبين إن النافية ، الواو في وانهن للحال ، الواو في وإن كان عطف على إن كنّا ، وإن هذه مخفّفة من المثقّلة أيضا وقيل للشرط وهو وهم ، واللَّام في خبرها كالأولى ويعيّر فعل مجهول ضميره يرجع إلى الرجل ، وعقبه مرفوعة بيعيّر بالعطف أعني أنّها معطوفة على الضمير المستكن المرفوع في فيعيّر .
ولما كان الضمير المرفوع المتّصل بارزا كان أو مستترا ينزل من عامله منزلة الجزء فالعطف عليه لا يحسن في فصيح الكلام إلَّا بعد توكيده بتوكيد لفظي مرادف له بأن يكون بضمير منفصل نحو قوله تعالى : * ( لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ) * ( الأنبياء 54 ) و * ( اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ) * ( البقرة - 35 ) أو بتوكيد معنوي كقول الشاعر :
دعوتم أجمعون ومن يليكم
برؤيتنا وكنّا الظافرينا
أو بعد فاصل أيّ فاصل كان بين المعطوف عليه والمعطوف نحو قوله تعالى .
* ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ . ) * ( الرعد 23 ) وكقول الأمير عليه السّلام .
فيعيّر بها وعقبه من بعده . أو بعد فصل بلا النافية بين حرف العطف والمعطوف نحو قوله تعالى : * ( لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا ) * ( الأنعام 148 ) .