الجيش هزما وهزيمة فانهزموا أي وقعت عليهم الهزيمة . قال الراغب في المفردات : أصل الهزم غمز الشيء اليابس حتى ينحطم كهزم الشّنّ ، وهزم القثّاء والبطيخ ومنه الهزيمة لأنه كما يعبّر عنه بذلك يعبّر عنه بالحطم والكسر ، قال تعالى : * ( فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللهِ ) * - * ( جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الأَحْزابِ . ) * وأصابته هازمة الدهر أي كاسرة كفاقرة . وهزم الرعد تكسّر صوته .
« معور » من العورة . قال الجوهريّ في الصحاح : العورة كلّ خلل يتخوّف منه في ثغر أو حرب ، وعورات الجبال شقوقها . وهذا مكان معور أي يخاف فيه القطع .
وقال ابن الأثير في النهاية : كلّ عيب وخلل في شيء فهو عورة ومنه حديث عليّ عليه السّلام ولا تجهزوا على جريح ولا تصيبوا معورا . أعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للضّرب فيه . انتهى .
وقد أعور لك الصيد وأعورك : أمكنك : قال تأبّط شرا ( الحماسة 77 ) .
أقول للحيان وقد صفرت لهم
وطابي ويومي ضيّق الحجر معور
وقال المرزوقيّ في شرحه : ومعور من أعور لك الشيء إذا بدت لك عورته وهي موضع المخافة . قال اللَّه تعالى في الحكاية عن المنافقين لما قعدوا عن نصرة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ بيوتنا عورة ، أي واهية يجب سترها وتحصينها بالرجال وكما قيل : يوم معور قيل : مكان معور أي مخوف . ويقال : عور المكان إذا صار كذلك . وقال بعضهم : كلّ ما طلبته فأمكنك فقد أعورك وأعور لك .
العورة : سوأة الإنسان ، وذلك كناية وأصلها من العار وذلك لما يلحق في ظهوره من العار أي المذمّة ولذلك سمّي النساء عورة ومن ذلك العوراء للكلمة القبيحة . قاله الراغب في المفردات في غريب القرآن .
« ولا تجهزوا على جريح » الجريح فعيل بمعنى المفعول أي المجروح وهو المصاب بجرح ، جمعه جرحى كقتيل وقتلى . يستوي فيه المذكَّر والمؤنث يقال : رجل جريح وامرأة جريح .