قد دريت من الكتاب الذي أرسله عليه السّلام إلى الأشتر على ما رواه نصر وأبو جعفر أنه عليه السّلام قال له : إياك أن تبدأ القوم بقتال إلا أن يبدؤك - إلخ . فيكون كلامه عليه السّلام بمثل الَّذي أمرتكما بمعنى مثل الَّذي آمر كما الان . وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى تفصيل الكلام في نهيه عليه السّلام امراء جيشه عن أن يبدؤا القوم بقتال في شرح الكتاب التالي لهذا الكتاب اعني الكتاب الرابع عشر ، وترجمة مالك الأشتر رضوان اللَّه عليه في شرح الكتاب 38 أوله من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا للَّه - إلخ .
ثمّ ينبغي أن يتأمّل الأديب الحاذق في الكتاب كيف نسجه الأمير عليه السّلام على أسلوب بلغ من البلاغة ما يعدّ في السحر سيّما ذيله : ولا بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم ولا إسراعه إلى ما البطؤ عنه أمثل .
الترجمة
يكى از كتابهاى أمير عليه السّلام است كه بدو أميري از اميران سپاهش نوشته است : همانا كه بر شما وبر هر كه در كنف شما ودر تحت امارت شما است مالك بن حارث اشتر را أمير گردانيدم پس بشنويد امر أو را وفرمان بريد . ووى را زره وسپر خود بگردانيد ، چه أو كسى است كه بيم سستى ولغزش در أو نمىرود .
وخوف درنگى در كارى كه سرعت بدان باحتياط نزديكتر ، وسرعت بكارى كه تأنّى در آن بهتر است در بارهء أو راه ندارد .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 123
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٢٣