ومن هذا الكتاب : لأنّها بيعة واحدة لا يثنّي فيها النّظر ، ولا يستأنف فيها الخيار ، الخارج منها طاعن ، والمروّي فيها مداهن .
اللغة
( موصّلة ) بصيغة المفعول من وصل الشيء بالشيء وصلا ووصّله لأمه أي ربطه به .
( محبّرة ) بصيغة المفعول من تحبير الخطَّ والشعر وغيرهما بمعنى تحسينها قال الجوهريّ في الصحاح : قال الأصمعيّ وكان يقال لطفيل الغنوي في الجاهليّة محبّر لأنّه كان يحسّن الشعر .
قال الشهاب الفيوميّ في المصباح : حبرت الشيء حبرا من باب قتل زيّنته والحبر بالكسر اسم منه فهو محبور وحبّرته بالتثقيل مبالغة .
نمّق الكتاب تنميقا حسّنه وزيّنه ، فقوله عليه السّلام : نمّقتها بضلالك أي زيّنتها به . أمضيت الأمر إمضاء أي أنفذته أو بمعنى إمضاء الصكوك والرسائل لتوقيعها البصر : العين ونفاذ القلب وحكي أنّ معاوية قال لابن عباس وقد كفّ بصره : ما لكم يا بني هاشم تصابون بأبصاركم إذا أسننتم فقال : كما تصابون ببصائر كم عنده .
قاد الرجل الفرس قودا وقيادة وقيادا بالكسر : مشى أمامها آخذا بقيادها نقيض ساقه ، قال الخليل - كما في مصباح الفيومي : القود أن يكون الرّجل أمام الدّابة آخذا بقيادها ، والسوق أن يكون خلفها فإن قادها لنفسه قيل : اقتادها لنفسه . وقاد الأمير الجيش قيادة فهو قائد وجمعه قادة وقوّاد وقوّد .
( الهوى ) مقصورة : إرادة النفس وميلانها إلى ما تستلذّ . وممدودة : الهواء المكتنف للأرض . وفي الصحاح : كلّ خال هواء . قال الشاعر :
فكيف أرحل عنها اليوم إذ جمعت
طيب الهوائين مقصور وممدود
قال المبرّد في الكامل : الهوى من هويت مقصور وتقديره فعل فانقلبت الياء