تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وقد أشرنا في ( ص 351 ج 16 ) إلى أنّ عثمان قتل نفسه بأحداثه التي أحدثها وأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : اللَّه قتله ، وأنه عليه السّلام كان في عزلة عن قتله ، وأنّه عليه السّلام نصحه ونصره غير مرّة وما أراد عثمان منه نصحا وإلَّا لتاب من قوادحه حقيقة ولما خدع الناس مرّة بعد مرّة ، وأنّ أهل البصرة اتّهموا عليّا عليه السّلام بدم عثمان اتباعا لتسويلات شيطانيّة ، وأنّ اسناد دم عثمان إليه تهمة وبهتان ليس إلَّا وغيرها ممّا أشرنا إليها فراجع . وقال ابن الأثير في مادّة عفو من النهاية : قالت امّ سلمة لعثمان : لا تعف سبيلا كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لحبها ، أي لا تطمسها . ثمّ قد بيّنا تفسير قوله عليه السّلام : « إلَّا أن تتجنّى فتجنّ ما بدا لك » في شرح الكتاب السادس ، فراجع . هنا انتهى المجلد السابع عشر من هذه الطبعة النفيسة في اليوم الرابع والعشرين من شهر جمادى الثانية سنة - 1385 - بتصحيح وترتيب من العبد : - السيد إبراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه ، وذلك في المطبعة المباركة الاسلامية بطهران . ويليه إن شاء الله المجلد الثامن عشر في شرح بقية الكتاب والحمد لله
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 396 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي