همان است كه ما مىخواهيم ودوست مىداريم ، واگر كارها تمام شود بايشان يعنى أسباب وعلل مخالفت براي آنها مهيّا گردد كه ايشان را بمخالفت ونافرمانى كشاند پس بمعاونت كساني كه تو را فرمان برده اند قيام كن بجنگ كساني كه نافرمانى كرده اند وعاصى گشته اند . وبى نيازى جو بكسانى كه گردن نهادند از كساني كه از يارى تو وحضور در معركه كراهت دارند وباز پس مىايستند ، زيرا آنكه از حضور در عرصهء جنگ كاره است نبودش در جنگ بهتر از حضورش است وباز نشستنش از جنگ بىنياز كننده تر وسودمندتر است از نهضتش .
ومن كتاب له عليه السّلام إلى الأشعث بن قيس وهو عامل آذربيجان ، وهو الكتاب الخامس من باب المختار من كتبه ورسائله عليه السّلام
وإنّ عملك ليس لك بطعمة ، ولكنّه في عنقك أمانة ، وأنت مسترعى لمن فوقك ، ليس لك أن تفتأت في رعيّة ، ولا تخاطر إلَّا بوثيقة ، وفي يديك مال من مال الله عزّ وجلّ وأنت من خزّاني حتّى تسلَّمه إليّ ، ولعلَّي أن لا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام .
اللغة
( الطعمة ) بضم الطاء المهملة المشالة : المأكلة ووجه الكسب والجمع طعم كصرد على وزان الغرفة والغرف . ( مسترعى ) على هيئة المفعول أي من استرعاه آخر فوقه بمعنى أن طلب منه حفظ أمر من الأمور وجعله راعيا لذلك الأمر فذلك الاخر مسترع ، ومنه ما في زيارة الأئمة عليهم السّلام : واسترعاكم أمر خلقه ، أي جعلكم رعاة وولاة وحفظة على خلقه وجعلهم رعيّة لكم تحكمون بهم بما أجزتم وأمرتم ، قاله الطريحيّ
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 173
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٧٣