الضياء بحيث لا تخفى على الناظر المتدبّر .
( عزيز السلطان ) يريد أنّ حجّته قويّة أو أنّ سلطنته غالبة على ساير الأديان كما قال تعالى * ( لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ) * .
( مشرف المنار ) أي مرتفع المنارة قال الشارح البحراني : وكنى به عن علوّ قدر علمائه وأئمته وانتشار فضلهم والهداية بهم .
( معوز المثار ) قيل : أي يعجز الناس ازعاجه وإثارته لقوّته وثباته ومتانته وقال البحراني : أي يعجز الخلق إثارة دفائنه واستخراج ما فيه من كنوز الحكمة ولا يمكنهم استقصاؤها ، وفي بعض النسخ معوز المثال أي يعجز الخلق عن الاتيان بمثله ، وفي بعضها معوز المنال أي يعجزون عن النيل والوصول إلى نكاته ودقائقه وأسراره .
( فشرّفوه ) أي عظَّموه وعدّوه شريفا واعتقدوه كذلك ( واتّبعوه وأدّوا إليه حقّه ) أي ما يحقّه من الاتّباع الكامل ( وضعوه مواضعه ) أراد به الكفّ عن تغيير أحكامه والعلم بمرتبته ومقداره الذي جعله اللَّه له ، أو العمل بجميع ما تضمّنه من الأوامر والنواهي ، وفّقنا اللَّه لذلك بجاه محمّد وآله سلام اللَّه عليه وعليهم .
الترجمة
فصل ثاني از اين خطبه شريفه در وصف اسلام است وذكر فضايل آن مىفرمايد : پس بدرستى اين اسلام دين خداست كه پسند فرموده آنرا از براي خودش وبرگزيده آنرا در حالتي كه عالمست بفضيلت آن ، وخالص گردانيده بأو بهترين خلق خود را كه پيغمبر آخر الزّمان صلَّى اللَّه عليه وآله باشد ، وبر پا داشته ستونهاى آن را بر بالاى محبّت خود ، ذليل نموده دينها را بسبب عزيزي آن ، وپست فرموده ملَّتها را بجهت بلندى آن ، وخوار نموده دشمنهاى خود را بجهت گرامى داشتن آن ، وذليل كرده معاندين خود را با يارى كردن آن ، وخراب كرده أركان ضلالت وگمراهى را با ركن آن ، وسيراب فرموده تشنگان را از حوضهاى آن ، وپر كرده حوضها را