وانتقام ايشان مگر اين كه صدا كرد زمين ايشان بجهت زلزلهء شديده وفرو رفتن در زمين مثل صداى آهن تيز شده كه زمين را با آن شخم ميكنند در زمينى كه بسيار صدا كننده باشد هنگام شخم ، أي مردمان هر كه راه برود در راه آشكار وراست وارد مىشود باب ، وهر كه تخلَّف نمايد مىافتد به بيابان گمراهى وهلاكت .
هنا انتهى الجزء الثاني عشر من هذه الطبعة النفيسة القيّمة ، وقد تمّ تصحيحه وتهذيبه وترتيبه بيد العبد - السيد إبراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه ، وذلك في - 25 - من شهر شعبان سنة - 1382 - ويليه انشاء الله الجزء الثالث عشر وأوّله : « ومن كلام له عليه السّلام عند دفن الزّهراء سلام الله عليها » والحمد للَّه أولا وآخرا .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 399
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٩٩