* ( فَضْلِه ِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ ) * .
قال في مجمع البيان أي أنزلنا دار الخلود يقيمون فيها أبدا لا يموتون ولا يتحوّلون عنها * ( « مِنْ فَضْلِه ِ » ) * أي ذلك بتفضّله وكرمه * ( « لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ » ) * لا يصيبنا في الجنّة عناء ومشقّة * ( « وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ » ) * أي ولا يصيبنا فيها إعياء ومتعبة في طلب المعاش وغيره .
وفي الصّافي عن القمّي قال : النّصب العناء واللَّغوب الكسل والضجر ودار المقامة دار البقاء ، وقال صاحب الصافي : النّصب التّعب واللَّغوب الكلال إذ لا تكليف فيها ولا كدّ اتبع نفى النصب بنفي ما يتبعه مبالغة .
( ذلك ) المذكور من النعم العظيمة ( فضل اللَّه ) أي تفضّل منه سبحانه ( يؤتيه من يشاء ) من عباده ( واللَّه ذو الفضل العظيم ) يتفضّل بما لا يقدر عليه غيره ويعطى الكثير بالقليل ( أقول ما تسمعون واللَّه المستعان على نفسي وأنفسكم ) في حفظها عن متابعة الهوى والشهوات ووقايتها من المعاصي والهفوات ( وهو حسبنا ونعم الوكيل ) ونعم المعين ونعم النصير .
الترجمة
از جمله خطب شريفهء آن وصيّ مختار ووليّ پروردگار است مىفرمايد : حمد وثنا مر خداوندى را سزاست كه شناخته شده بدون رؤيت ، وخلق فرموده بدون رنج ومشقت آفريد مخلوقات را بقدرت كاملهء خود ، وطلب بندگى نمود از سلاطين وملوك با عزّت قاهره خود ، ومالك واجب الإطاعة شد بر بزرگان با بخشش فراوان خود ، واوست آن كسيكه ساكن فرمود در دنيا آفريدگان خود را ، ومبعوث كرد بسوى جنّ وانس پيغمبران خود را ، تا اين كه كشف كنند مر ايشان را از پردهاى دنيا ، وبترسانند ايشان را از پريشانيهاى دنيا ، وبيان كنند از براي ايشان مثلهاى آن را ، وبنمايند بر ايشان عيبهاى آن را ، وتا هجوم آور بشوند بر ايشان با چيزى كه باعث عبرت ايشان بشود از صحّتهاى آن وبيماريهاى آن ، وحلال آن وحرام آن