إليها ( حتّى إذا نعر الباطل ) أي صاح .
قال الشارح البحراني استعار لفظ النعير لظهور الباطل ملاحظة لشبهه في قوّته وظهوره بالرجل الضّائل الصائح بكلامه عن جرأة وشجاعة .
( نجمت نجوم قرن الماعز ) أي طلعت بلا شرف ولا سابقة ولا شجاعة ولا قدم ، بل بغتة وعلى غفلة كما يطلع قرن الماعز ، والغرض من التشبيه توهين المشبّه وتحقيره حيث شبّهه بأمر حقير .
الترجمة
از جمله كلام آن والامقام است مر برج بن مسهر الطائي را وبتحقيق گفت آن ملعون مر آن حضرت را بحيثى كه مىشنوانيد أو را كه : هيچ حكم نيست مگر خداى را وبود آن ملعون از جمله خوارج نهروان آن حضرت فرمود : ساكت باش دور گرداند خدا تو را از خير أي دندان افتاده ، پس قسم بخدا كه بتحقيق ظاهر شد حق پس بودى تو در آن حقير ونحيف ، شخص تو خفى ، وپنهان بود آواز تو تا اين كه نعره زد باطل طلوع كردى وظاهر شدى مثل ظاهر شدن شاخ بز .
هذا آخر المجلد العاشر من هذه الطبعة الجديدة القيمة ، وقد وفق لتصحيحه وترتيبه وتهذيبه العبد - الحاج السيد إبراهيم الميانجي - عفى عنه وعن والديه ، في اليوم الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة - 1382 - وسيليه انشاء اللَّه الجزء الحادي عشر وأوله : « المختار المأة والرابع والثمانون » والحمد للَّه ربّ العالمين