تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

وورقة وشجرة وعدد كلّ قصبة وخوطة ( 1 ) ومرعى . ومن صلَّى تسع ليله أعطاه اللَّه عشر دعوات مستجابات وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة . ومن صلَّى ثمن ليله أعطاه اللَّه عزّ وجلّ أجر شهيد صابر صادق النيّة وشفع في أهل بيته . ومن صلَّى سبع ليله خرج من قبره يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر حتّى يمرّ على الصراط مع الآمنين . ومن صلَّى سدس ليله كتب مع الأوّابين وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . ومن صلَّى خمس ليله زاحم إبراهيم خليل اللَّه في قبّته . ومن صلَّى ربع ليله كان أوّل الفايزين حتّى يمرّ على الصّراط كالرّيح العاصف ويدخل الجنّة بغير حساب . ومن صلَّى ثلث ليله لم يلق ملكا « لم يبق ملك خ » إلَّا غبطه بمنزلته من اللَّه عزّ وجلّ وقيل له ادخل من أىّ أبواب الجنّة الثّمانية شئت . ومن صلَّى نصف ليله فلو اعطى ملاء الأرض ذهبا سبعين ألف مرّة لم يعدل أجره ، وكان له بذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل . ومن صلَّى ثلثي ليله كان له من الحسنات قدر رمل عالج أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرّات . ومن صلَّى ليلة تامّة تاليا لكتاب اللَّه عزّ وجلّ ذكره راكعا وساجدا وذاكرا اعطى من الثواب أدناها أن يخرج من الذّنوب كما ولدته أمّه ويكتب له عدد ما خلق اللَّه من الحسنات ومثلها درجات ، ويبثّ النور في قبره وينزع الاثم والحسد من قلبه ، ويجار من عذاب القبر ويعطى براءة من النار ويبعث من الآمنين ويقول الرّب تبارك وتعالى لملائكته : ملائكتي انظروا إلى عبدي أحيى ليله ابتغاء مرضاتي أسكنوه الفردوس وله فيها مأئة ألف مدينة في كلّ مدينة جميع ما يشتهى الأنفس

هامش
( 1 ) الخوط بالضمّ الغصن الناعم أو كلّ قصب ( ص ) .