ولم يكن فيهم أزرق أخضر ، ولم يكن فيهم من يؤتى في دبره .
وعن أحمد عن جعفر بن محمّد الأشعري عن ابن القداح عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى أبي ، فقال : يا بن رسول اللَّه إنّي ابتليت ببلاء فادع اللَّه لي ، فقيل له : انّه يؤتى في دبره ، فقال : ما أبلى اللَّه عزّ وجلّ بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة ، ثمّ قال أبي : قال اللَّه عزّ وجلّ ، وعزّتي وجلالي لا يقعد على استبرقها وحريرها من يؤتي في دبره .
وفي البحار من الخصال للصّدوق عن أبيه عن سعد عن البرقيّ عن عدّة من أصحابنا عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ما ابتلى اللَّه به شيعتنا فلن يبتليهم بأربع : بأن يكون لغير رشدة ، أو أن يسألوا بأكفّهم ، أو أن يؤتوا أدبارهم ، أو أن يكون فيهم أزرق .
وفيه منه عن ابن الوليد عن محمّد العطَّار عن أحمد بن محمّد عن أبي عبد اللَّه الرازي عن ابن أبي عثمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : أربع خصال لا يكون في مؤمن : لا يكون مجنونا ، ولا يسأل عن أبواب النّاس ، ولا يولد من الزّنا ، ولا ينكح في دبره وفيه من قرب الإسناد عن محمّد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال : جاء رجل إلى عليّ عليه السّلام فقال : إني لأحبكم أهل البيت ، قال : وكان فيه لين ، قال : فأثنى عليه عدّة فقال عليه السّلام له : كذبت ما يحبّنا مخنّث ولا ديّوث ولا ولد زنا ولا من حملت به امّه في حيضها ، قال : فذهب الرّجل ، فلمّا كان يوم صفّين فهي مع معاوية وحكى المحدّث الدّربندي قال : كنت « كان ظ » ابن ستّة عشر من أولاد بعض علماء بلدنا معروفا بهذا الفعل الشّنيع ، فبينا أنا مع جمع نكثر السّرور والفرح في يوم العيد الغدير دنا منّى هذا الشخص ، وقال : ما لك كأني أراك تظنّ أنّ اللَّه قد أعطاك في هذا اليوم سلطنة الدّنيا قلت : إنّ كرامة اللَّه على محبّي أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين عليه السّلام في هذا اليوم الشريف أعظم من سلطنة الدّنيا ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 96
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٩٦