ونگه بدارد آن حقوق را در مقام قطع كردن وقطع وفصل ننمايد ، ونه شخصي كه تعطيل كننده است سنّت وشريعت مطهره را تا اين كه بهلاكت اندازد أمت را .
ومن خطبة له عليه السّلام وهى المأة والثاني والثلاثون من المختار في باب الخطب
نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى ، الباطن لكلّ خفيّة ، والحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تكنّ الصّدور ، وما تخون العيون ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمّدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم نجيبه وبعيثه ، شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان ، والقلب اللَّسان . منها : فإنّه والله الجدّ لا اللَّعب ، والحقّ لا الكذب ، وما هو إلَّا الموت أسمع داعيه ، وأعجل حاديه ، فلا يغرّنّك سواد النّاس من نفسك ، فقد رأيت من كان قبلك ممّن جمع المال ، وحذر الإقلال ، وأمن العواقب طول أمل ، واستبعاد أجل ، كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه ، وأخذه من مأمنه محمولا على أعواد المنايا ، يتعاطى به الرّجال الرّجال ، حملا على المناكب ، وإمساكا بالأنامل ، أما رأيتم الَّذين يأملون
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 293
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٩٣